كشفت وزارة التربية والتعليم الإماراتية عن نيتها استحداث خط ساخن للطلبة يشرف عليه مختصون للتواصل مباشرة مع الوزارة حول أية مستجدات قد تطرأ وتضر بهم أو تعيق تقدمهم الدراسي.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز منهجية وزارة التربية الراسخة في إرساء قنوات تواصل فعالة مع الطلبة وذويهم" حيث تعد هذه الخدمة الجديدة أساسية في تحقيق مفهوم التواصل الفاعل والبناء بين مكونات العملية التعليمية.
وأوضحت الوزارة أنها تبنذ أي سلوكيات أو تصرفات لا تمت للعملية التربوية بصلة أو خارجة عن نطاق الأعراف التربوية الأصيلة التي نلتمسها في الميدان التربوي، وفي الوقت عينه تقدر دور المعلم الواعي والمتفهم الذي يحسن التصرف ويعالج ويصحح مسار الطالب المخطئ.
وأشارت الوزارة أن الخط الساخن الذي سوف يترجم على أرض الواقع قريباً يأتي لتفعيل القنوات التي تجعل الوزارة على تماس مباشر مع الطلبة أولاً بأول، لدرء أي تصرفات أو أفعال تهدد استقرارهم النفسي وتحفظهم من أي اعتداءات من أي طرف أو جهة كانت سواء داخل أو خارج المدرسة، لافتاً إلى أن مشروع العمليات المدرسية الذي أطلقته الوزارة أخيراً ويضعنا في تفاصيل اليوم الدراسي في جميع مدارسنا سوف نسخره أيضاً لخدمة هذه الغاية.
يشار إلى أن العديد من مدارس الإمارات شهدت حالات ضرب مبرح للطلبة تم تصويرها وعرضها عبر مقاطع فيديو في شبكات التواصل الإجتماعي، ودعت جماهير المواطنين الوزارة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة في هذا المجال بما يحفظ حق الطالب والمعلم في آن واحد.
من جهة أخرى، تحدث مراقبون عن عدم جدوى خطوة الوزارة باستحداث الخط الساخن هذا، فالاعتداء يكون قد وقع دون العمل على الحد منه، وأشار مختص إلى ضرورة توفير دورات نفسية وتربوية للمعلمين في مختلف المراحل السنية من أجل الحد من ظاهرة العنف في المدارس.
ودعا المختصون أيضاً إلى ضرورة زيادة انضباط الطلبة بالمدارس ووضع حد للمسيء منهم بأحدث الوسائل التربوية دون تجريح أو إهانة أو ضرب.
وكان أحد المغردين قد نشر تغريدة هاجم فيها وزارة التربية وقال أن الوزارة تتوقع أن لا يضرب المعلم الطالب، وكل صاحب سلطة في الدولة يضرب من هو دونه. في إشارة إلى ضرورة حل مشكلة العنف من جذرها بعيداً عن الحلول السطحية للظواهر فقط.