أفاد مدير عام مركز دبي للتوحد، محمد العمادي، بأنه تم الانتهاء من تنفيذ نحو 65 في المائة من حجم الأعمال الإنشائية في المقر الجديد لمركز دبي للتوحد، الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة.
وأوضح العمادي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء (5|5)، أن المقر الحالي لا يستوعب سوى 52 طفلاً، ما خلّف قائمة انتظار طويلة من الأطفال المصابين بالتوحد، تضم 253 طفلاً بينهم 52 مواطناً، سيتم استيعابهم عند تدشين المشروع. ولفت العمادي إلى أن الأعمال الإنشائية في المشروع تعطلت مرتين من قبل لنقص التبرعات، لكن التبرع الذي قدمه سمو الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، بقيمة ستة ملايين دولار (أي أكثر من 22 مليون درهم) إلى المركز، غطت كلفة المركز، وعجّلت بافتتاحه خلال فترة قصيرة.
وقال العمادي إن المركز الجديد سيضم عيادات للعلاج الحركي تعد الأحدث عالمياً، إلى جانب عيادات لعلاج النطق والتخاطب، ومختبرات للنطق، وفصول لقسم التدخل المبكر، إلى جانب عيادة للعلاج الحسي. وأكمل أن المركز الجديد يضم أيضاً مراكز للتقييم والتشخيص وعيادات للعلاج بالرسم والموسيقى، وبرنامجاً لتعليم الصلاة، ومصلى، وعيادات طبية. وأفاد بأن المشروع يضم أيضاً مسبحين، وناديين رياضيين وساحتي ألعاب، وحديقة خارجية لذوي الطلبة، وحضانة ومركزاً للتدريب.