تدخلت "جمعية الإمارات لحقوق الإنسان" أخيرا، في قضية لم تخرج عن نطاق المشاكل التعليمية في كل المدارس، بحسب تربويين، لتجبر وزارة التربية والتعليم، على فصل مدرس لمادة اللغة الإنجليزية في إحدى مدارس إمارة عجمان اتهم بضرب طلابه.
وقالت "جمعية الإمارات لحقوق الإنسان" إنها تابعت القضية وأعدت تقريرا للوزارة كي تتخذ السلطة التعليمية الإجراءات العقابية بحق المدرس، بعد الادعاء عليه بقيامه بضرب 16 طالبا في الصف العاشر الثانوي، بحزامه بنطاله، دون تقديم أي سبب للحادثة وظروفه حدوثها مع هذا العدد الكبير داخل الصف.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أنها تستنكر اتباع مثل هذا السلوكيات غير السوية التي تتنافى مع مبادئ التعليم الحديثة، وتتجاوز السياسات والقواعد واللوائح والقوانين المعمول بها في الدولة.
وتتهم منظمات حقوق الإنسان الدولية، جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، بغض الطرف عن ممارسات أجهزة الأمن الإماراتية مع المعتقلين، وخاصة معتقلين الرأي، التي اعترفت الجمعية أخيرا بموجودهم، وبمحاكمتهم على خلفية قضايا أمن دولة.