قالت مصادر خليجية إن مدينة جدة تستضيف يوم الثلاثاء قمة تشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي لبحث التطورات في المنطقة وملفات التصعيد المرتبطة بإيران.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" عن المصادر قولها إن القمة ستتناول الاستهدافات الإيرانية للبنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطية في دول المجلس، إلى جانب ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت المصادر أن القمة ستُعقد عبر تقنية الاتصال المرئي، وستبحث أيضًا مستجدات الوضع في ضوء جهود الوساطة الباكستانية، وتبادل الرؤى حول السياسات الخارجية لدول المجلس تجاه إيران.
وأشارت إلى أن الاجتماع سيؤكد على وحدة وتماسك مجلس التعاون الخليجي، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي دولة من دوله، مع تجاوز الخلافات الداخلية في هذه المرحلة.
وبحسب المصادر، فإن هذه القمة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء التصعيد الإيراني ضد دول مجلس التعاون في 28 فبراير الماضي، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لاحتواء التوتر والتوصل إلى تسوية دائمة.
كما لفتت إلى أن القمة تأتي عقب اتصالات مكثفة بين وزراء خارجية دول المجلس وعدد من الدول الإقليمية لتنسيق المواقف تجاه تداعيات التطورات الأخيرة في المنطقة.