رحبت السعودية السبت بطلب مجلس القيادة الرئاسي اليمني استضافة الرياض مؤتمرا يهدف إلى حل الأزمة في جنوب اليمن ويجمع المكونات الجنوبية كافة.
ودعت وزارة الخارجية السعودية في بيان "كافة المكونات الجنوبية إلى المشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية بما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة".
وأفادت الوزارة بأن البيان أتى استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي المتضمن طلب عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار.
وشددت على أن القضية الجنوبية "قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن".
وقالت الوزارة في البيان "امتدادا للعلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين وما تتطلبه المصالح المشتركة في ظل الظروف الراهنة، واستمرارا لجهود المملكة في دعم وتعزيز أمن الجمهورية اليمنية واستقرارها وتوفير الأجواء المناسبة للحوار فإن المملكة العربية السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني" لعقد مؤتمر في الرياض.
وفي وقت مبكر من اليوم السبت، أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قدّم طلبا إلى المملكة من أجل استضافة مؤتمر لحل الأزمة في الجنوب.
ونقلت الوكالة عن العليمي قوله إنه يأمل أن يضم المؤتمر كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي "بما يعبر عن تنوع الجنوب وتعدديته، ويمنع الإقصاء أو التهميش وتكرار مظالم الماضي".
وشدد على أن حل القضية الجنوبية لا يمكن أن يكون حكرا على أي طرف أو مكون بعينه أو يُختزل بإجراءات أحادية.
كما أكد أن القضية الجنوبية قضية عادلة ومحورية في مسار بناء الدولة اليمنية، قائلا إنه لا خلاف على حق أبناء المحافظات الجنوبية في معالجة منصفة تلبي تطلعاتهم المشروعة، وتصون كرامتهم وحقوقهم، وتضمن التعايش السلمي.
وأمس الجمعة، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي عن بدء فترة انتقالية مدتها عامان يتبعها استفتاء على استقلال الجنوب، داعيا المجتمع الدولي إلى رعاية ما وصفه بحوار سياسي شامل يُتوج باستفتاء "يضمن حق تقرير المصير عبر آليات سلمية وشفافة"، وبمشاركة مراقبين دوليين.