قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في قسم القبول والتسجيل بمؤسسات التعليم العالي "نابو"، إن 360 مواطناً ومواطنة من خريجي الثانويات الفنية تم قبولهم في مختلف الجامعات والكليات الحكومية بالدولة.
ونجحت الثانويات الفنية التابعة لمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني في تحقيق مخرجات وطنية متميزة ميدانياً وتقنياً، سيكون لها الدور الفاعل والكبير في صناعة المستقبل الصناعي بالدولة، من خلال تخريج الدفعة الأولى والثانية خلال العامين الدراسيين 2012-2013، و2013- 2014.
وأعرب المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، عن فخره وسعادته بالمخرجات الوطنية المتميزة ميدانياً وتقنياً التي يقدمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ممثلاً في معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، والثانويات الفنية، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، ومختلف المؤسسات الثانوية والجامعية التابعة للمركز.
وأشار إلى أن التعليم التقني هو أحد المجالات المتخصصة القادرة على تحقيق المخرجات الوطنية المتفوقة علمياً وعملياً، والتي يمكن صقل إمكاناتها العلمية من خلال منحهم الفرص اللازمة لاستكمال دراساتهم الجامعية المتخصصة في مختلف الجامعات والكليات داخل الدولة وخارجها، بما يحقق طموحات القيادة الرشيدة في شباب وفتيات الإمارات الواعدين، ويلبي متطلبات الخطط الاستراتيجية الطموحة للحكومة الذكية. الارتباط بالقطاع الصناعي.
من جانبه، قال مبارك بن سعيد الشامسي إن قبول خريجي المؤسسات التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، في جامعة الامارات العربية المتحدة، وجامعة زايد، وكليات التقنية العليا، وبوليتكنك أبوظبي، وغيرها من الجامعات والكليات، يعد تتويجاً للجهود التي تقدمها القيادة الرشيدة للمركز.
وأوضح الشامسي أن قرار وزارة التعليم العالي، ممثلة في قسم القبول والتسجيل بمؤسسات التعليم العالي "نابو"، تضمن قبول 122 خريجاً وخريجة في كليات التقنية العليا، و46 في جامعة الإمارات العربية المتحدة، و22 في جامعة زايد، و53 في بوليتكنك أبوظبي، و101 في الدبلوم العالي بمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، حيث تشمل هذه الأعداد الدفعة الأولى 32 خريجاً والثانية 32 من خريجي الثانويات الفنية الذين نجحوا في تحقيق طموحاتهم بالالتحاق بالجامعات، ومن ثم خدمة الوطن في المجالات التي يحتاجهم فيها سوق العمل بالدولة، وهو الأمر الذي تتحقق به آمالهم وطموحات القيادة الرشيدة في شباب وفتيات الإمارات الواعدين.